أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

109

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

أي : رابض في بطن أمّه . وأقول : هذا وهم من الشّيخ ، في قول أبي الطّيب ، إنه سبق الخيل وهو في بطن أمه ، بل في حال خرجه من بطن أمّه في عقيقته ، لأنّ العقيقة الشّعر الذي يخرج على الولد ، كما ذكر ، وبالغ أبو الطّيب في ذلك ، إذ جعله سبق المسّان من الخيل ، في حال لم يكن فيها فلوا ، ولا جذعا ، ولا حوليا ، بل في حال الولادة وهذه مبالغة . وأبلغ منها البيت الذي استشهد به ، وهو سبقه في بطن أمه ، وذلك إذا حقّق ، لم يكن السّبق له ، وإنما السّبق لأمّه التي جرت به فسبق . وقوله : ( البسيط ) ربّ نجيع بسيف الدولة انسفكا . . . وربّ قافية غاظت به ملكا